سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يقتل مؤمنا عامدا قتله , مريدا إتلاف نفسه , فجزاؤه جهنم يقول: \" فثوابه من قتله إياه جهنم , يعني: عذاب جهنم خالدا"
يَبْضَعُ وَيَقْطَعُ , فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ ضَرْبًا بِهِ , حَتَّى أَتْلَفَ نَفْسَهُ , وَهُوَ فِي حَالِ ضَرْبِهِ إِيَّاهُ بِهِ قَاصِدٌ ضَرْبَهُ أَنَّهُ عَامِدٌ قَتْلَهُ. ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِيمَا عَدَا ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا عَمْدَ إِلَّا مَا كَانَ كَذَلِكَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي وَصَفْنَا