سورة النساء
ذكر من قال: كانت الطائفة الثانية تقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يفرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته , ثم تقضي ما بقي عليها بعد:
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: ثنا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ , قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ , قَالَ: ثني مُجَاهِدٌ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ , وَالْمُشْرِكُونَ بِضَجْنَانَ , بِالْمَاءِ الَّذِي يَلِي مَكَّةَ , فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فَرَأَوْهُ سَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ , قَالُوا: إِذَا صَلَّى صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ أَغَرْنَا عَلَيْهِ. فحَذَّرَهُ اللَّهُ ذَلِكَ , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ , فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ النَّاسُ مَعَهُ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ