سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني بذلك جل ثناؤه: فإذا فرغتم أيها المؤمنون من صلاتكم , وأنتم مواقفو عدوكم التي بيناها لكم ,
وَحَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [النساء: 103] قَالَ: «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لَا تُصَلِّهَا رَاكِبًا وَلَا مَاشِيًا وَلَا قَاعِدًا»