سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يعمل ذنبا , وهو السوء , أو يظلم نفسه بإكسابه إياها ما يستحق به عقوبة الله ثم يستغفر الله يقول: \" ثم يتوب إلى الله بإنابته مما عمل من"
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: ثنا ابْنُ عَوْنٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ , فَسَأَلَتْهُ عَنِ امْرَأَةٍ فَجَرَتْ فَحَبَلَتْ , فَلَمَّا وَلَدَتْ قَتَلَتْ وَلَدَهَا , فَقَالَ ابْنُ مُغَفَّلٍ: مَا لَهَا؟ لَهَا النَّارُ. فَانْصَرَفَتْ وَهِيَ تَبْكِي , فَدَعَاهَا , ثُمَّ قَالَ: مَا أَرَى أَمْرَكِ إِلَّا أَحَدَ أَمْرَيْنِ: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] قَالَ: «فَمَسَحَتْ عَيْنَهَا ثُمَّ مَضَتْ»