سورة النساء
القول في تأويل قوله: والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط يعني بذلك جل ثناؤه: ويستفتونك في النساء , قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب , وفي المستضعفين من الولدان , وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط. وقد ذكرنا الرواية بذلك عمن قاله
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنْ أَبِي [ص: 546] مَالِكٍ: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ} [النساء: 127] قَالَ: «كَانُوا لَا يُوَرِّثُونَ إِلَّا الْأَكْبَرَ فَالْأَكْبَرَ»"