سورة النساء
القول في تأويل قوله: والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط يعني بذلك جل ثناؤه: ويستفتونك في النساء , قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب , وفي المستضعفين من الولدان , وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط. وقد ذكرنا الرواية بذلك عمن قاله
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ , عَنْ عَلِيٍّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ} [النساء: 127] فَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُوَرِّثُونَ الصِّغَارَ وَلَا الْبَنَاتِ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ} [النساء: 127] فَنَهَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ , وَبَيَّنَ لِكُلِّ ذِي سَهْمٍ سَهْمَهُ , فَقَالَ: {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا \""|
|12562||سورة النساء||القول في تأويل قوله: والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط يعني بذلك جل ثناؤه: ويستفتونك في النساء , قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب , وفي المستضعفين من الولدان , وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط. وقد ذكرنا الرواية بذلك عمن قاله|
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ , قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي , قَالَ: ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ} [النساء: 127] وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُوَرِّثُونَ الصَّغِيرَ وَالضَّعِيفَ شَيْئًا , فَأَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ \"""