سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا يعني بذلك جل ثناؤه: وإن امرأة خافت من بعلها يقول: \" علمت من زوجها"
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: ثنا حَكَّامٌ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128] قَالَ: \" هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ , فَيُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا , فَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا , وَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ , فَيَقُولُ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْسِمَ لَكِ بِمِثْلِ مَا أَقْسِمُ لَهَا , فَتُصَالِحُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهَا [ص: 552] فِي الْأَيَّامِ يَوْمٌ , فَيَتَرَاضَيَانِ عَلَى ذَلِكَ , فَيَكُونَانِ عَلَى مَا اصْطَلَحَا عَلَيْهِ \"""