سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما يعني بذلك جل ثناؤه: وإن تصلحوا أعمالكم أيها الناس , فتعدلوا في قسمكم بين أزواجكم وما فرض الله لهن عليكم من النفقة والعشرة بالمعروف , فلا تجوروا في ذلك. وتتقوا يقول: \" وتتقوا الله"
جَوْرِكُمْ فِي ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ , وَفِي تَرْخِيصِهِ لَكُمُ الصُّلْحَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ , بِصَفْحِهِنَّ عَنْ حُقُوقِهِنَّ لَكُمْ مِنَ الْقَسْمِ عَلَى أَنْ يُطَلَّقْنَ