سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: تأويله: إن الذين آمنوا بموسى ثم كفروا به ثم آمنوا: يعني النصارى بعيسى ثم كفروا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ يُسْتَتَابُ ثَلَاثًا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا حَفْصٌ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَلِيٍّ , عَلَيْهِ السَّلَامُ , قَالَ: إِنْ كُنْتُ لَمُسْتَتِيبَ الْمُرْتَدَّ ثَلَاثًا. ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةِ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا} [النساء: 137]