سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يعني جل ثناؤه بقوله: مذبذبين مرددين , وأصل التذبذب: التحرك والاضطراب , كما قال النابغة: ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب وإنما عنى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء: 143] يَقُولُ: «لَيْسُوا بِمُشْرِكِينَ فَيُظْهِرُوا الشِّرْكَ , وَلَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ»