سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا اختلف أهل التأويل في معنى ذلك , فقال بعضهم: معنى ذلك: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به يعني بعيسى قبل موته يعني: قبل موت عيسى , يوجه ذلك إلى أن جميعهم
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثني أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ خُصَيْفٍ , [ص: 669] عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [النساء: 159] قَالَ: \"" لَا يَمُوتُ يَهُودِيُّ حَتَّى يُؤْمِنَ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ , قِيلَ: وَإِنْ ضُرِبَ بِالسَّيْفِ؟ قَالَ: يَتَكَلَّمُ بِهِ , قِيلَ: وَإِنْ هَوَى؟ قَالَ: يَتَكَلَّمُ بِهِ وَهُوَ يَهْوِي \"""