سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد يعني جل ثناؤه بقوله: يا أيها الذين آمنوا أوفوا يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله وأذعنوا له بالعبودية ,
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ: {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] قَالَ: \" عُقُودُ الْجَاهِلِيَّةِ: الْحِلْفُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ الْحِلْفُ الَّتِي أَخَذَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَطَاعَتِهِ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ وَحَرَّمَ عَلَيْهِمْ"