سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا حللتم فاصطادوا يعني بذلك جل ثناؤه: وإذا حللتم فاصطادوا الصيد الذي نهيتكم أن تحلوه وأنتم حرم , يقول: فلا حرج عليكم في اصطياده واصطادوا إن شئتم حينئذ , لأن المعنى الذي من أجله كنت حرمته عليكم في حال إحرامكم قد زال \" وبما"
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: خَمْسٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ رُخْصَةٌ , وَلَيْسَتْ بِعَزْمَةٍ , فَذَكَرَ: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] قَالَ: «مَنْ شَاءَ فَعَلَ , وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ» حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبُو خَالِدٍ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , مِثْلَهُ