سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا حللتم فاصطادوا يعني بذلك جل ثناؤه: وإذا حللتم فاصطادوا الصيد الذي نهيتكم أن تحلوه وأنتم حرم , يقول: فلا حرج عليكم في اصطياده واصطادوا إن شئتم حينئذ , لأن المعنى الذي من أجله كنت حرمته عليكم في حال إحرامكم قد زال \" وبما"
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْأَكْلَ مِنْ هَدْيِ الْمُتْعَةِ وَاجِبًا , وَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} [الجمعة: 10]