سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان يعني جل ثناؤه بقوله: وتعاونوا على البر والتقوى وليعن بعضكم أيها المؤمنون بعضا على البر , وهو العمل بما أمر الله بالعمل به والتقوى هو اتقاء ما أمر الله باتقائه واجتنابه
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ , عَنْ عَلِيٍّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] [ص: 53] الْبِرُّ: مَا أُمِرْتَ بِهِ , وَالتَّقْوَى: مَا نُهِيتَ عَنْهُ \"""