سورة المائدة
القول في تأويل قوله: وأن تستقسموا بالأزلام يعني بقوله: وأن تستقسموا بالأزلام وأن تطلبوا علم ما قسم لكم أو لم يقسم , بالأزلام. وهو استفعلت من القسم: قسم الرزق والحاجات. وذلك أن أهل الجاهلية كان أحدهم إذا أراد سفرا أو غزوا أو نحو ذلك , أجال القداح ,
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَأَنْ [ص: 74] تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} [المائدة: 3] قَالَ: «حَصًى بِيضٌ كَانُوا يَضْرِبُونَ بِهَا» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَالَ لَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ: هُوَ الشَّطْرَنْجُ \"""