سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وأتممت عليكم نعمتي يعني جل ثناؤه بذلك: وأتممت نعمتي أيها المؤمنون بإظهاركم على عدوي وعدوكم من المشركين , ونفيي إياهم عن بلادكم , وقطعي طمعهم من رجوعكم , وعودكم إلى ما كنتم عليه من الشرك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ , قَالَ: ثنا دَاوُدُ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بِعَرَفَاتٍ , حَيْثُ هُدِمَ مَنَارُ الْجَاهِلِيَّةِ , وَاضْمَحَلَّ الشِّرْكُ , وَلَمْ يَحُجَّ مَعَهُمْ فِي ذَلِكَ الْعَامِ مُشْرِكٌ»