سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن الله غفور رحيم وفي هذا الكلام متروك اكتفي بدلالة ما ذكر عليه منه , وذلك أن معنى الكلام: فمن اضطر في مخمصة إلى ما حرمت عليه مما ذكرت في هذه الآية غير متجانف لإثم فأكله فإن الله غفور رحيم فترك ذكر: فأكله. وذكر: له ,
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , عَنِ الْخَصِيبِ بْنِ زَيْدٍ التَّمِيمِيِّ , قَالَ: ثنا الْحَسَنُ: أَنَّ رَجُلًا , سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: إِلَى مَتَى يَحِلُّ لِيَ الْحَرَامُ؟ قَالَ: فَقَالَ: «إِلَى أَنْ يَرْوَى أَهْلُكَ مِنَ اللَّبَنِ , أَوْ تَجِيءَ مِيرَتُهُمْ» حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا خصيبُ بْنُ زَيْدٍ التَّمِيمِيُّ , قَالَ: ثنا الْحَسَنُ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: \" أَوْ تَحْيَا مِيرَتُهُمْ"