سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن الله غفور رحيم وفي هذا الكلام متروك اكتفي بدلالة ما ذكر عليه منه , وذلك أن معنى الكلام: فمن اضطر في مخمصة إلى ما حرمت عليه مما ذكرت في هذه الآية غير متجانف لإثم فأكله فإن الله غفور رحيم فترك ذكر: فأكله. وذكر: له ,
عَلَيْكَ مِنْ طَعَامِ مَالِكَ , فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ , لَيْسَ فِيهِ حَرَامٌ»