سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن يعني جل ثناؤه بقوله: والمحصنات من المؤمنات أحل لكم أيها المؤمنون المحصنات من المؤمنات وهن الحرائر منهن أن تنكحوهن والمحصنات من الذين أوتوا
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ نُبَيْشَةَ امْرَأَةً مِنْ هَمْدَانَ , بَغَتْ فَأَرَادَتْ أَنْ تَذْبَحَ نَفْسَهَا , قَالَ: فَأَدْرَكُوهَا فَدَاوَوْهَا فَبَرِئَتْ , فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعُمَرَ , فَقَالَ: «انْكِحُوهَا [ص: 141] نِكَاحَ الْعَفِيفَةِ الْمُسْلِمَةِ»"