سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون اختلف أهل التأويل في صفة الصاعقة التي أخذتهم
وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ وَهِيَ الصَّاعِقَةُ فَمَاتُوا جَمِيعًا» وَأَصْلُ الصَّاعِقَةِ: كُلُّ أَمْرٍ هَائِلٍ رَآهُ أَوْ عَايَنَهُ أَوْ أَصَابَهُ حَتَّى يَصِيرَ مِنْ هَوْلِهِ