سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فاغسلوا وجوهكم اختلف أهل التأويل في حد الوجه الذي أمر الله بغسله القائم إلى الصلاة بقوله: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فقال بعضهم: هو ما ظهر من بشرة الأنسان من قصاص شعر رأسه , منحدرا إلى منقطع ذقنه طولا , وما بين
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ , قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , قَالَ: ثنا الْمُغِيرَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: يَكْفِيهِ مَا سَالَ مِنَ الْمَاءِ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ \" حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنِ الْمُغِيرَةِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , بِنَحْوِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , بِنَحْوِهِ"