سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فاغسلوا وجوهكم اختلف أهل التأويل في حد الوجه الذي أمر الله بغسله القائم إلى الصلاة بقوله: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فقال بعضهم: هو ما ظهر من بشرة الأنسان من قصاص شعر رأسه , منحدرا إلى منقطع ذقنه طولا , وما بين
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ مُغِيرَةَ , فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةَ , قَالَ: «يُجْزِيكَ مَا مَرَّ عَلَى لِحْيَتِكَ»