سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وامسحوا برءوسكم اختلف أهل التأويل في صفة المسح الذي أمر الله به بقوله: وامسحوا برءوسكم فقال بعضهم: وامسحوا بما بدا لكم أن تمسحوا به من رءوسكم بالماء إذا قمتم إلى الصلاة
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ , قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ , عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصٍ , قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَسْحُ الرَّأْسِ , فَقَالَ: يَا نَافِعُ كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ؟ فَقَالَ: مَسْحَةً وَاحِدَةً. وَوَصَفَ أَنَّهُ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ إِلَى وَجْهِهِ. فَقَالَ الْقَاسِمُ: «ابْنُ عُمَرَ أَفْقَهُنَا وَأَعْلَمُنَا»