سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون يعني جل ثناؤه بقوله: ولكن يريد ليطهركم ولكن الله يريد أن يطهركم بما فرض عليكم من الوضوء من الأحداث والغسل من الجنابة , والتيمم عند عدم الماء , فتنظفوا وتطهروا بذلك أجسامكم من
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , وَيَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ , قَالُوا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ يَزْرَانِبَهُ الْقُرَشِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ الْعَبْدِيُّ , عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ , خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ [ص: 217] وَرِجْلَيْهِ»"