سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين يعني تعالى ذكره بقوله: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إن جاء هؤلاء القوم الآخرون الذين لم يأتوك بعد , وهم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ , قَالَ: ثنا عِيسَى , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: {أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42] يَهُودُ , زَنَى رَجُلٌ مِنْهُمْ لَهُ نَسَبٌ حَقِيرٌ فَرَجَمُوهُ , ثُمَّ زَنَى مِنْهُمْ شَرِيفٌ فَحَمَّمُوهُ , ثُمَّ طَافُوا بِهِ , ثُمَّ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُوَافِقَهُمْ. قَالَ: فَأَفْتَاهُمْ فِيهِ بِالرَّجْمِ , فَأَنْكَرُوهُ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ , فَنَاشَدَهُمْ بِاللَّهِ أَيَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ , فَكَتَمُوهُ إِلَّا رَجُلًا مِنْ أَصْغَرِهِمْ أَعْوَرَ , فَقَالَ: كَذَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ لَفِي التَّوْرَاةِ \""|
|14184||سورة المائدة||القول في تأويل قوله تعالى: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين يعني تعالى ذكره بقوله: فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إن جاء هؤلاء القوم الآخرون الذين لم يأتوك بعد , وهم|
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني اللَّيْثُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ الْآيَةَ الَّتِي , فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ} كَانَتْ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ \"""