سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن تصدق به فهو كفارة له اختلف أهل التأويل في المعني به: فمن تصدق به فهو كفارة له فقال بعضهم: عني بذلك المجروح وولي القتيل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ , عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَبِي الْعُرْيَانَ , قَالَ: رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ قَاعِدًا عَلَى السَّرِيرِ وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ آخَرُ كَأَنَّهُ مَوْلًى , وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , فَقَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} [المائدة: 45] قَالَ: «يُهْدَمُ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ مِثْلُ مَا تَصَدَّقَ بِهِ»