سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فمن تصدق به فهو كفارة له اختلف أهل التأويل في المعني به: فمن تصدق به فهو كفارة له فقال بعضهم: عني بذلك المجروح وولي القتيل
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ , قَالَا: ثنا جَرِيرٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , وَمُجَاهِدٍ: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} [المائدة: 45] قَالَا: \" الَّذِي تَصَدَّقَ عَلَيْهِ , وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ. قَالَ هَنَّادٌ فِي حَدِيثِهِ , قَالَا: كَفَّارَةٌ لِلَّذِي تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِ \"" حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , قَالَ: ثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ بِنَحْوِهِ"