سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يقول تعالى ذكره: لكل قوم منكم جعلنا شرعة. والشرعة: هي الشريعة بعينها , تجمع الشرعة شراعا , والشريعة شرائع , ولو جمعت الشرعة شرائع كان صوابا , لأن معناها ومعنى الشريعة واحد , فيردها عند الجمع إلى
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ , قَالَ: ثنا عِيسَى , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] قَالَ: \" الشِّرْعَةُ: السُّنَّةُ , وَمِنْهَاجًا , قَالَ: السَّبِيلُ \"" حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ , قَالَ: ثنا شِبْلٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ بِنَحْوِهِ"