سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يقول تعالى ذكره: لكل قوم منكم جعلنا شرعة. والشرعة: هي الشريعة بعينها , تجمع الشرعة شراعا , والشريعة شرائع , ولو جمعت الشرعة شرائع كان صوابا , لأن معناها ومعنى الشريعة واحد , فيردها عند الجمع إلى
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَوْلَهُ: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] يَقُولُ: «سَبِيلًا وَسُنَّةً» [ص: 498] حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا الْحَوْضِيُّ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ"