سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين يعني تعالى ذكره بقوله: فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فلعل الله أن يأتي بالفتح. ثم اختلفوا في تأويل الفتح في هذا الموضع , فقال بعضهم:
حَدَّثَنَا بِشْرٌ , قَالَ: ثنا يَزِيدُ , قَالَ: ثنا سَعِيدٌ , عَنْ قَتَادَةَ: {فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [المائدة: 52] مِنْ مُوَادَّتِهِمُ الْيَهُودَ , وَمَنْ غِشِّهِمْ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ \""|
|14409||سورة المائدة||القول في تأويل قوله تعالى: ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين اختلف القراء في قراءة قوله: ويقول الذين آمنوا فقرأتها قراء أهل المدينة: \"" فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين يقول الذين آمنوا"