سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء النصارى الذين وصف تعالى ذكره صفتهم: لا تغلوا فتقولوا في المسيح غير الحق , ولا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ حُصَيْنٍ , يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , قَالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ} قَالَ: «مُسِخُوا عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ قِرَدَةً , وَعَلَى لِسَانِ عِيسَى خَنَازِيرَ» حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , مِثْلَهُ