سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: أو تحرير رقبة يعني تعالى ذكره بذلك: أو فك عبد من أسر العبودة وذلها. وأصل التحرير: الفك من الأسر، ومنه قول الفرزدق بن غالب: أبني غدانة إنني حررتكم فوهبتكم لعطية بن جعال يعني بقوله: حررتكم: فككت رقابكم من ذل الهجاء ولزوم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «مَا كَانَ [ص: 648] فِي الْقُرْآنِ مِنْ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَلَا يُجْزِئُ إِلَّا مَا صَامَ وَصَلَّى، وَمَا كَانَ لَيْسَ بِمُؤْمِنَةٍ فَالصَّبِيُّ يُجْزِئُ» وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يُقَالُ لِلْمَوْلُودِ رَقَبَةٌ إِلَّا بَعْدَ مُدَّةٍ تَأْتِي عَلَيْهِ"