سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه يقول جل ثناؤه لعباده المؤمنين به وبرسوله صلى الله عليه وسلم: عفا الله أيها المؤمنون عما سلف منكم في جاهليتكم من إصابتكم الصيد وأنتم حرم وقتلكموه، فلا يؤاخذكم بما كان منكم في ذلك قبل
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: {عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} [المائدة: 95] \" عَمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، {وَمَنْ عَادَ} [المائدة: 95] قَالَ: فِي الْإِسْلَامِ، {فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} [المائدة: 95] وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ. قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: فَعَلَيْهِ مِنَ الْإِمَامِ عُقُوبَةٌ؟ قَالَ: لَا \"""