سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون. يقول تعالى ذكره: أحل لكم أيها المؤمنون صيد البحر، وهو ما صيد طريا
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: طَعَامُ الْبَحْرِ: كُلُّ مَا فِيهِ وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَا حَسَرَ عَنْهُ فَكُلْ. وَقَالَ: كُلُّ مَا فِيهِ، يَعْنِي: جَمِيعَ مَا صِيدَ