سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون. يقول تعالى ذكره: أحل لكم أيها المؤمنون صيد البحر، وهو ما صيد طريا
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَسَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الرَّازِيُّ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ طَعَامَهُ، مَلِيحُهُ، وَنَكْرَهُ الطَّافِيَ مِنْهُ» وَقَالَ آخَرُونَ: {طَعَامُهُ} [عبس: 24] : مَا فِيهِ