سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما يعني تعالى ذكره: وحرم عليكم أيها المؤمنون صيد البر ما دمتم حرما، يقول: ما كنتم محرمين لم تحلوا من إحرامكم. ثم اختلف أهل العلم في المعنى الذي عنى الله تعالى ذكره بقوله: وحرم عليكم صيد البر
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: اسْتَفْتَانِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فِي لَحْمِ صَيْدٍ أَصَابَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَأْكُلَهُ فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ اسْتَفْتَانِي فِي لَحْمِ صَيْدٍ أَصَابَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ. قَالَ: فَمَا أَفْتَيْتُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَفْتَيْتُهُ أَنْ يَأْكُلَهُ. قَالَ: \" فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَفْتَيْتَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَعَلَوْتُكَ بِالدِّرَّةِ، وَقَالَ عُمَرُ: [ص: 744] إِنَّمَا نُهِيتَ أَنْ تَصْطَادَهُ \"""