سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما يعني تعالى ذكره: وحرم عليكم أيها المؤمنون صيد البر ما دمتم حرما، يقول: ما كنتم محرمين لم تحلوا من إحرامكم. ثم اختلف أهل العلم في المعنى الذي عنى الله تعالى ذكره بقوله: وحرم عليكم صيد البر
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ، مَرَّةً أُخْرَى قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنْ عَطَاءٍ، «أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَذْبَحَ، الدَّجَاجَ الزَّنْجِيَّ، لِأَنَّ لَهُ أَصْلًا فِي الْبَرِّ» . وَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَيْدُ الْبَرِّ مَا كَانَ كَوْنُهُ فِي الْبَرِّ أَكْثَرَ مِنْ كَوْنِهِ فِي الْبَحْرِ