سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون يقول تعالى ذكره: ما بحر الله بحيرة، ولا سيب سائبة، ولا وصل وصيلة، ولا حمى حاميا، ولكنكم الذين فعلتم ذلك أيها الكفرة
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} [المائدة: 103]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَقَطَ عَلَيَّ فِيمَا أَظُنُّ كَلَامٌ مِنْهُ - قَالَ: فَأَتَيْتُ عَلْقَمَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «مَا تُرِيدُ إِلَى شَيْءٍ كَانَتْ تَصْنَعُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ» ؟