سورة المائدة
القول في تأويل قوله تعالى: تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله: شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت، إن شهد اثنان ذوا عدل منكم، أو كان أوصى إليهما، أو آخران من غيركم، إن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: 106] إِلَى: {فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ} [المائدة: 106] ، \" فَهَذَا رَجُلٌ مَاتَ بِغُرْبَةٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَتَرَكَ تَرِكَتَهُ وَأَوْصَى بِوَصِيَّتِهِ، وَشَهِدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ رَجُلَانِ، فَإِنِ ارْتِيبَ فِي شَهَادَتِهِمَا اسْتُحْلِفَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَكَانَ يُقَالُ: عِنْدَهَا تَصِيرُ الْأَيْمَانُ \"""