سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة والبصرة: من يصرف عنه يومئذ بضم الياء وفتح الراء، بمعنى: من يصرف عنه العذاب يومئذ. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ} [الأنعام: 16] قَالَ: مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ الْعَذَابُ