سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وهم ينهون عنه وينأون عنه فقال بعضهم: معناه: هؤلاء المشركون المكذبون بآيات الله، ينهون الناس عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ [ص: 205] أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: ثني مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26] : نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ أَذَى مُحَمَّدٍ، وَيَنْأَى عَمَّا جَاءَ بِهِ أَنْ يَتْبَعَهُ"