سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولو ترى يا محمد هؤلاء العادلين بربهم الأصنام والأوثان الجاحدين نبوتك الذين وصفت لك صفتهم، إذ
وَقَدْ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْيَزِيدِيُّ، وَالْأَصْمَعِيُّ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: \" مَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ: (أَوْقَفْتُ الشَّيْءَ) بِالْأَلَفِ قَالَ: إِلَّا أَنِّي لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا بِمَكَانٍ، فَقُلْتُ: مَا أَوْقَفَكَ هَا هُنَا؟ بِالْأَلِفِ، لَرَأَيْتُهُ حَسَنًا"