سورة الأنعام
وأما قوله: ثم إلى ربهم يحشرون، فإن أهل التأويل اختلفوا في معنى حشرهم الذي عناه الله تعالى في هذا الموضع. فقال بعضهم: حشرها: موتها
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ الْفَضْلَ بْنَ خَالِدٍ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [الأنعام: 38] «يَعْنِي بِالْحَشْرِ الْمَوْتَ» وَقَالَ آخَرُونَ: الْحَشْرُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يَعْنِي بِهِ الْجَمْعَ لِبَعْثِ السَّاعَةِ وَقِيَامِ الْقِيَامَةِ