سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: وقل لهم يا محمد، والله أعلم بالظالمين: والله هو الذي يتوفى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} [الأنعام: 60] أَمَّا {يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [الأنعام: 60] : فَفِي النَّوْمِ، وَأَمَّا {يَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} [الأنعام: 60] فَيَقُولُ: مَا اكْتَسَبْتُمْ مِنَ الْإِثْمِ