سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون يقول تعالى ذكره: وهو القاهر والله الغالب خلقه العالي عليهم بقدرته، لا المقهور من أوثانهم وأصنامهم المذلل المغلوب عليه لذلته. ويرسل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: {وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةٌ} [الأنعام: 61] قَالَ: «هِيَ الْمُعَقِّبَاتُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يَحْفَظُونَهُ وَيَحْفَظُونَ عَمَلَهُ»