سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون يقول تعالى ذكره: وهو القاهر والله الغالب خلقه العالي عليهم بقدرته، لا المقهور من أوثانهم وأصنامهم المذلل المغلوب عليه لذلته. ويرسل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} [الأنعام: 61] ، قَالَ: يَتَوَفَّاهُ الرُّسُلُ، ثُمَّ يَقْبِضُ مِنْهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الْأَنْفُسَ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: هُمْ أَعْوَانٌ لِمَلَكِ الْمَوْتِ