سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون يقول تعالى ذكره: وهو القاهر والله الغالب خلقه العالي عليهم بقدرته، لا المقهور من أوثانهم وأصنامهم المذلل المغلوب عليه لذلته. ويرسل
قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «جُعِلَتِ الْأَرْضُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مِثْلَ الطَّسْتِ يَتَنَاوَلُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، وَجُعِلَتْ لَهُ أَعْوَانٌ يُتَوَفَّوْنَ الْأَنْفُسَ ثُمَّ يَقْبِضُهَا مِنْهُمْ»