سورة الأنعام
وأما قوله: يلبسكم فهو من قولك: لبست عليه الأمر، إذا خلطت، فأنا ألبسه. وإنما قلت إن ذلك كذلك، لأنه لا خلاف بين القراء في ذلك بكسر الباء، ففي ذلك دليل بين على أنه من لبس يلبس، وذلك هو معنى الخلط. وإنما عنى بذلك: أو يخلطكم أهواء مختلفة وأحزابا
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [الأنعام: 65] قَالَ: «الَّذِي فِيهِ النَّاسُ الْيَوْمَ مِنَ الِاخْتِلَافِ وَالْأَهْوَاءِ وَسَفْكِ دِمَاءِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا»