سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل. لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون يقول تعالى ذكره: وكذب يا محمد قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد. وهو الحق يقول: والوعيد الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم من بعث العذاب من فوقهم أو من
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الأنعام: 67] يَقُولُ: «فِعْلٌ وَحَقِيقَةٌ، مَا كَانَ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا، وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ» وَكَانَ الْحَسَنُ يَتَأَوَّلُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ الْفِتْنَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ